السيد حامد النقوي
150
خلاصة عبقات الأنوار
وفي [ الموضوعات ] - بعد حديث تحذير من بلغ الأربعين - : ( أجمعوا على تركه ، قال أحمد : لا يشتغل بحديثه ) . وفيه بعد حديث الاكتحال يوم عاشوراء : ( قال الحاكم أنا أبرء إلى الله من عهدة جويبر . قال : والاكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن رسول الله فيه أثر ، وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين . قال أحمد : لا يشتغل بحديث جويبر ، وقال يحيى : ليس بشئ ، وقال النسائي والدار قطني : متروك ) . وقال ابن حجر : ( قال عمرو بن علي : ما كان يحيي ولا عبد الرحمن يحدثان عنه ، وكذا قال أبو موسى ، وقال أبو طالب عن أحمد : ما كان عن الضحاك فهو أيسر ، وما كان يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو منكم ، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال : سفيان عن رجل - لا يسميه استضعافا له - وقال الدوري وغيره عن ابن معين : ليس بشئ ، وزاد الدوري : ضعيف ما أقربه من جابر الجعفي وعبيدة الضبي وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألته - يعني أباه - عن جويبر فضعفه جدا قال : وسمعت أبي يقول : جويبر أكثر عن الضحاك روى عنه أشياء مناكير وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وقال الدارقطني عن أبي داود : جويبر على ضعفه ، وقال النسائي وعلي بن الجنيد والدار قطني متروك ، وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، وقال ابن عدي : والضعف على حديثه وروايته بين . قلت : وقال أبو قدامة السرخسي قال يحيى القطان : تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث ، ثم ذكر الضحاك وجويبرا ومحمد ابن السائب وقال : هؤلاء لا يحمل حديثهم ويكتب التفسير عنهم ، وقال أحمد ابن سيار المروزي : جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ وهو صاحب الضحاك